بيان حول قضية عمال الجرنالية في ازويرات

توصلت المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية إلى معلومات دقيقة عن موضوع التعاطي مع قضية العمال المؤقتين (الجرنالية) في مدينة ازويرات الذين دخاوا في اعتصام مفتوح للمطالبة برفع الأجور و توثيق العقود مع الوسطاء و الحصول على حق الرعاية الصحية، و قد أثارت هذه المعلومات قلقنا البالغ حول احترام الحقوق النقابية و العمالية، مما يستدعي التأكيد على التالي:
دعوتنا إلى حرص السلطات العمومية على احترام الحريات النقابية و في مقدمتها الاحتجاج السلمي للمطالبة بالحقوق.
إدانتنا لأي محاولة لفض اعتصام الجرنالية بالقوة من طرف الأمن.
دعوتنا لانتهاج أسلوب الحوار مع العمال و الموظفين، و في هذا الإطار لا يفوتنا أن نشجب تجاهل وزارة التهذيب للتحاور مع نقابات الأساتذة المضربة.
رفضنا للحلول التي يقوم بها بعض الوسطاء في قضية الجرنالية من خلال استجلاب عمال أجانب لتعويض العمال المواطنين المعتصمين.
لا للظلم..
لا للتهميش..
بارك الله الوطن !
المكتب التنفيذي
نواكشوط: 14 مايو 2012

 

 


في إطار سعي الحكومة إلى ضبط الحالة المدنية، و تنظيم وضعية الأجانب بالبلاد، و هو أمر مطالب به، تمارس السلطات تجاوزات غير إنسانية و هو ما لمسناه عندما أردنا التحقق من المعاملة التي يعامل بها الأجانب في مدينة انواذيبو، حيث قام ممثل المنظمة بالولاية بزيارة موقع الحجز الذي أقامته قوات الدرك الوطني في ... و قد أفاد ممثلنا بمعاينته للأوضاع الإنسانية الصعبة لهؤلاء الأجانب و احتج أمام ال...سلطات على هذه الوضعية مما أدى بهم إلى توزيع المحتجزين على عدة غرف بعد أن كانوا محتجزين في غرفة واحدة بعضهم على بعض في مشهد غير إنساني بالمرة، و قد رصد ممثلنا ملامح اخرى غير إنسانية كجمع المحتجزين في مؤخرة السيارات في مشهد بهيمي لا يتفق مع إجراءات السلامة.
كما شاهد ممثلنا الطريقة اللاإنسانية التي تم احتجاز أسر الأجانب المذكورين و فيهم زوجات و أزواج موريتانيون، و أطفال.
وقد انتقد ممثلنا هذه المعاملة و احتج أمام الضابط المسئول الذي وعده خيرا.
إننا في المنظمة و بناء على ما سبق:
نؤكد دعمنا الكامل لجهود السلطات العمومية لضبط حالة الأجانب المقيمين في داخل البلاد.
ندين بشدة المعاملة اللاإنسانية لهؤلاء الأجانب.
ندعوا السلطات العمومية إلى التعامل بطريقة لائقة مع الجميع مواطنين أو أجانب.

بارك الله الوطن.
المكتب التنفيذي
نواكشوط: 05. 04. 2012مشاهدة المزيد

 

 


تعتبر المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية أن ما وصلت إليه أجهزة الأمن الموريتانية من قمع لا يمكن السكوت عليه، و يجب على رئيس الجمهورية التدخل مباشرة باعتباره ضامنا للدستور الذي بدوره يضمن الحريات العامة و منها حرية التعبير، و ذلك نظرا للمساس المتكرر بهذه الحريات من خلال الممارسات التالية التي رصدتها المنظمة:

1.    مراقبة تحركات المعارضين و الحقوقيين،و التجسس علىهم.

2.    التنكيل بالمحتجين خصوصا طلاب المعهد العالي للدراسات، من خلال الإهانات المعنوية، و الاحتكاكات الجسدية بالطالبات "مما ينافي اخلاقنا الاجتماعية"، و كذلك برمي الطالبات في مناطق نائية مما قد يعرضهن لبعض الخطر.

و نحن في هذا البيان إذ نستنكر مجددا هذه الممارسات التي لا تمثل ديمقراطيتنا الراسخة نناشد رئيس الجمهورية أن يتحمل مسئولياته الدستورية بالتدخل لإعطاء تعليمات صارمة في مجال احترام حقوق الناس و الحريات العامة و الخاصة.

 بارك الله الوطن!

 نواكشوط، بتاريخ: 21 مارس 2012 م 

تأكد لدى المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية اليوم في مدينة نواذيبو مساع خطيرة قامت بها بعض مفوضيات الشرطة وخصوصا مفوضية الجديدة2 مع مسيري الفنادق والشقق المفروشة حيث طلب منهم المفوض رصد تحركات نزلائهم من المعارضة و النشطاء الحقوقيين و الصحافة وكتابة تقارير عنهم ورغم أن بعضهم رفض ذلك معتبرا أن فيه انتهاكا للحرية الشخصية إلا أن المفوض هددهم بان مصيرهم السجن ان لم.... 
ونحن في المنظمة إذ ندين بولسة الدولة وهذا النوع من التصرفات والتصرفات التي سجلت أخيرا من تنصت على هواتف المواطنين، وقمع للتظاهرات السلمية، نذكر بأن الدولة ديمقراطية و يجب أن تظل كذلك، و علينا أن لا نتخلى عن هذا النهج تحت أي ظرف.
نعم لاحترام الحريات الشخصية.
لا للبولسة..
بارك الله الوطن!
المكتب التنفيذي

نواكشوط: 21 . 02 . 2012 

 

إن المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية و بعد تمعن و تحقق من أحداث يوم الحادي عشر من فبراير:

1.    تستغرب من إصرار السلطات الأمنية على مواجهة التظاهرات و الاحتجاجات السلمية بالقمع الشديد، حيث قامت بقمع لا مسوغ له في مواجهة مسيرة احتجاجية نظمتها حركة 25 فبراير كانت سلمية من أولها إلى آخرها، و اعتقال عناصر من المحتجين.

2.    تدين مجابهة المطالبة السلمية بالحقوق بالقمع، و تعتبر أن هناك إرادة مبيتة للحد من مظاهر الاحتجاج السلمي و دفعا بوعي أو بدونه نحو الانخراط في دوامة العنف الذي لا يخدم المصالح العليا للشعب، و ذلك عبر ردع الناس بالقمع عن الاحتجاج السلمي، و من خلال ربط الحركة الاحتجاجية السلمية بأحداث عنف أو تخريب كحادثة احتراق الباصات أو حرق العلم الوطني في الجامعة، و من هنا فإننا ندين بشدة أي ربط بين الاحتجاجات السلمية و تلك الحوادث العرضية أو التخريبية.

3.    تعتبر أن الاحتجاج السلمي طريق حضارية يجب أن لا تقطعها نوايا آثمة من أطراف في السلطة لا تستوعب قيم الديمقراطية الأصيلة، و لا تريد لشعبنا أن يسلك تلك الطريق.

بارك الله الوطن.

 

المكتب التنفيذي


نواكشوط: 12 . 02 . 2012

 

 

 


إن المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية كمراقب للوضعية السياسية الموريتانية طيلة السنة المنصرمة تلاحظ :

1.      الأزمة السياسية:

اتجهت الأوضاع السياسية في البلاد نحو التأزم المضطرد بين أطراف القوى السياسية المختلفة في الموالاة  و المعارضة، حيث تم شبه جفاء تام بين بعض أطراف المعارضة و قوى الأغلبية خصوصا بعد مقاطعة الأولى للحوار الذي دعت إليه الموالاة في الربع الأخير من السنة.

و يرجع هذا الخلاف بالأساس إلى الاختلاف حول الأساس الذي ينبغي بناء الحوار عليه، ففي حين تتمسك قوى من المعارضة "تكتل القوى الديمقراطية، اتحاد قوى التقدم، حزب الإصلاح و التنمية، اللقاء الديمقراطي.. و أحزاب أخرى" بمرجعية اتفاق داكار، ترفض قوى الأغلبية و أحزاب معارضة كالتحالف الشعبي التقدمي و حزب الوئام و غيرها هذه المرجعية، و تعتبر أساس الحوار هو الحاجات المستجدة في المشهد السياسي.

و هكذا فإن حالة المواجهة بين الطرفين وجدت صدى لها في الساحة البرلمانية، و في المهرجانات الشعبية لكلا الفريقين، و من المنتظر أن تشتد هذه المواجهة مع اقتراب المواعيد الانتخابية.

ينضاف إلى هذا شعور المواطن المتزايد بصعوبة الأوضاع المعيشية في ظل عجز الحكومة، و عدم تقديم المعارضة لحلول ملموسة.

2.      ظهور قوى حزبية و حقوقية جديدة:

من أهم ما ميز السنة الماضية هو توسع حزب جديد على الساحة هو حزب الوئام، و مع أنه لم يقدم طرحا جديدا إلا أنه ساهم في إعادة  تشكيل الساحة السياسية و أسهم بترحاله من المعارضة إلى الموالاة في تأزيم الوضع السياسي، خصوصا و انه يضم خليطا من "رموز الفساد" المتنفذين ماليا و قبليا.

من ناحية أخرى ظهرت على السطح ظاهرة "أحزاب الشباب"، و مع أنها فكرة جيدة من حيث المبدأ إلا أن هذه الأحزاب بقيت محشورة في الحاجة إلى احتواء التحركات الشبابية الغاضبة المتأثرة بالتحركات الثورية العربية، حيث لم تقدم هذه الكيانات الجديدة ما كان منتظرا منها، و بقيت تدور  في فلك خاص عاجزة عن لعب أي دور أساسي في المشهد السياسي.

كما كان ظهور شباب 25 فبراير الذي نزل إلى الميدان للاحتجاج على الأوضاع عاملا مهما في تطوير ثقافة الاحتجاج السلمي، و إن تعرض هذا الشباب في النهاية إلى انتكاسة لم يتجاوزها بعد.

3.      الترحال السياسي:

ظلت هذه الظاهرة حاضرة على مدار السنة فقد كانت 2011 من أكثر السنوات حظا في هذه الظاهرة، ذلك ان عددا من القوى السياسية و الأحزاب و الأفراد تبدلت مواقفها و غيرت وضعيتها من موالاة إلى معارضة و العكس.

4.      شرعية المؤسسات الانتخابية:

لقد طرح هذا الموضوع بقوة من طرف المعارضة كمظهر من مظاهر التأزيم، و لم يكن تعاطي الحكومة معه أفضل حالا من المعارضة حيث لجأت إلى استصدار تفسيرات و تبريرات لبقاء هذه الوضعية، الأمر الذي يحمل بعدا خطيرا و هو عدم احترام القانون و تطويعه للمصالح الآنية.

5.      التجاوزات في مجال الحريات:

من بين حوالي 54 مظاهرة السنة الماضية أحصتها المنظمة تم قمع 20 مظاهرة منها من طرف السلطات العمومية.

في مجال الحبس التحكمي من دون محاكمة لا تزال هذه الظاهرة الغريبة موجودة بوفرة في البلاد حيث تم النطق بالحكم في قضية السيد أحمد ولد خطري الذي قضى أكثرة من مدة محكوميته قبل محاكمته.

و لا يزال السيد محمد الامين ولد الداده ، و السيد مولاي العربي ولد مولاي امحمد يخضعان للسجن من دون محاكمة، بالإضافة إلى بعض السلفيين الذين أمضوا سنوات من دون محاكمة.

6.      المجتمع المدني:

لا يزال أداء المجتمع المدني محدودا و محكوما بروح الارتزاق و المحسوبية، ولم تظهر جهود كبيرة من أجل تقويته و تطويره مما جعل منظمات المجتمع المدني على العموم عاجزة عن القيام بأدوارها.

7.      الحكم الرشيد:

يبدو ان السنة الماضية عززت جهودا حكومية سابقة في ترشيد المال العمومي قضت نوعا ما على الانتهاك السافر للمال العمومي، لكن تلك الإجراءات لا تزال عاجزة عن ملاحقة المسئولين الكبار، و لا يزال المشكل الأساسي مطروحا: فصل السياسي عن الإداري.

في مجال الإدارة المحلية سطر إنجاز مهم بتوسيع دائرة المهام الإدارية و أشرك عدد من خريجي الإدارة الحديثة في إسناد المهام إليهم.

8.      التعديلات الدستورية:

رغم ان هذه التعديلات تلبي حاجات سياسية مهمة، و رغم أنها جاءت على ضوء حوار وطني، إلا أن الطريقة التي تمت بها تقدح في قدسية الدستور، حيث أن الدستور يجب أن لا يكون تعديله بهذه البساطة " سبعون نائبا"..

 

 

صدر عن المكتب التنفيذي للمنظمة الموريتانية للتنمية السياسية بيانا حول الإساءة التي تعرض لها النشطاء الحقوقيين، هذا نصه: 

إن المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية تدعو إلى تحقيق فوري في المعاملة اللاإنسانية التي تعرض لها بعض من المناضلين الحقوقيين في شرق البلاد، و إلى معاقبة المسؤولين عنه بكل صرامة.
إن تلك الصور المهينة التي ظهر فيها ناشطو "إيرا" المعتقلين تقدح في مكتسباتنا الحقوقية و لا يمكن الصمت عنها.
نناشد السلطات الموريتانية أن تطلق سراح المعتقلين و تعيد إليهم اعتبارهم بمحاكمة الجناة عليهم.
بارك الله الوطن

نواكشوط: 16 . 01 . 2012 

بيان حول استعمال القوة المفرطة ضد طلاب المعهد العالي للدراسات الإسلامية.

إن المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية تشجب بشدة إجراءات القمع و الإفراط في استعمال القوة الذي أقدمت عليه قوات الأمن الوطنية اليوم ـ و للمرة الثانية ـ في ظرف أيام، ضد طلاب المعهد العالي للدراسات و البحوث الإسلامية.
كما تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين الخمسة من الطلاب الذين اعتقلوا اليوم.
و تحذر المنظمة من منطق السوط و المنشار الذي تتعامل به السلطات العمومية مع التظاهرات الاحتجاجية، و تعتبر مثل هذه التصرفات غير مسؤولة و مسيئة لصورة البلد الديمقراطية، و تسجل تراجع حماية الحريات العامة في البلاد.
تدعو المنظمة كذلك كافة الفاعلين السياسيين و المدنيين الوطنيين للضغط على السلطات العمومية حتى إطلاق سراح المعتقلين بصفة خاصة، و التراجع عن مثل هذه المسلكيات القمعية المشينة من طرف قوات الأمن بصفة عامة.
بارك الله الوطن.

نواكشوط: 10 . 01 . 2012 

حول مشاريع القوانين الأخيرة المتعلقة بتغيير قانون انتخاب رئيس الجمهورية و مجلس النواب و الشيوخ و المجالس البلدية:
إن المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية و بعد قراءة متأنية لمشاريع القوانين التي صدرت عن مجلس الوزراء الأخير تنبه إلى النقاط التالية:
أولا: نؤيد رفع عدد أعضاء اللائحة الوطنية بوصفها فرصة سانحة لصعود الفئات المهمشة.
ثانيا: نحيي تخصيص لائحة وطنية للنساء بعددها الذي يقارب نسبة 20 في المائة.
ثالثا: فيما يتعلق بجانب تدعيم الحزبية نشجع خطوات مثل إلغاء الترشحات المستقلة في الاستحقاقات البرلمانية، و فقدان المأمورية البرلمانية بالاستقالة.
رابعا: نحذر بشدة من خطر إقرار التعديل المتعلق بسحب الترخيص من الأحزاب التي لا تحصل على نسبة 1 في المائة خلال استحقاقين متتاليين لأن ذلك يتعارض من ناحية مع جوهر الديمقراطية التي تتيح للأقليات التعبير عن مواقفها و آرائها من خلال التنظيمات السياسية الحزبية، و من ناحية أخرى لا توجد مبررات واقعية له في الممارسة العملية.
إن إقرار هذا التعديل يقضي نهائيا على أمل الأحزاب الصغيرة في أن تتطور وتكبر، كما أنه يجعل التشكيلات الحزبية تحت ضغط دائم من أجل تحصيل شعبية بكل الطرق مما قد يؤدي بها إلى طرق أبواب غير مشروعية.
و إننا نقترح إجراءات أقل من سحب الترخيص في تلك الحالة، لن سحب الترخيص يعني ببساطة وأد فكرة سياسية قد ترى يوما ما قائدة للمجتمع.

بارك الله الوطن 

 
 
 

This free website was made using Yola.

No HTML skills required. Build your website in minutes.

Go to www.yola.com and sign up today!

Make a free website with Yola